ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

758

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

الطريقة على كلّ عين الى ما لا يتناهى . فالبداء حالة مستصحبة قائمة ، لا تنقطع بهذا الاعتبار . فإنّ معطى الوجود لا يقيدّه ترتيب الممكنات ، فالنسبة منه واحدة . فالبداء ما زال و لا يزال . فكلّ شيء من الممكنات له عين الاوّلية في البداء ، ثمّ اذا نسبت الممكنات بعضها إلى بعض ، تعيّن التقدّم و التأخّر لا بالنسبة اليه سبحانه . » بدان كه زمان امرى است موهوم از دفعات تجلّيات الهيه بر مكوّنات ، و از جانب حقّ تعالى يك دفعه است ، و تعدّد دفعات از جانب قابل است كه به يك دفعه قبول نمى تواند كرد ، ( 1 ) بل بالآنات المتتالية المتوالية الغير المتناهية . و أزل و أبد و ما بينها به اين متعيّن شده ، و اين بنا بر آن است كه افاضهء حقّ تعالى وحدانىّ النعت و هيولانىّ الوصف است ، و بيش يك امر نيست كه منصبغ مىشود به مقتضيات استعدادات . قال في الباب الثامن و السبعين و مأئة من الفتوحات في الفصل الحادى عشر : ( 2 ) « جاء بلفظ « كن » لأنّها لفظة وجودية ، فنابت مناب جميع الاوامر الالهية . ف « كن » قامت مقام « قل » و « قم » و « خذ » و « قصّ » و اخرج » و ادخل » و اقرب » و جميع ما يقع به الامر . » . پس كلمهء « كن » در معنى « كُن ما شئت » و قوله : « فيكون » ، أى يكون المأمور ما شاء . قال الشيخ قطب الدين المغربى : « اللّه في كلّ شيء بكلهّ ظهر في الحلو حلو ، و في المرّ مرّ ، في الصدف صدف ، و في الدرّ درّ » . شعر : گفتى كه ز جسم و جان برونم * پوشيده لباس جسم و جان كيست آن كس كه به صد هزار صورت * هر لحظه همى شود ( 3 ) عيان كيست گويى كه نهانم از دو عالم * پيدا شده در يكان يكان كيست

--> ( 1 ) دا : نمى توان ( 2 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 2 ، ص 554 : [ الباب الثامن و التسعون و مأئة ، الفصل الحادى عشر ] . ( 3 ) مج : هر لحظه مىشود